حسين نجيب محمد

11

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

إنّ أجدادنا لم يهتموا بتحليل الأطعمة ، ومعرفة السعرات الحرارية والفيتامينات وغيرها ، ولكنّهم بحكم الفطرة كانوا يتمتعون بأجسام قوية ، لأنّ طعامهم كان نقيّا من الكيمياويات ، خاليا من المعلّبات ، والمواد الحافظة ، والسكر الأبيض ، والملح الأبيض ، والقمح الأبيض . إنّنا بحاجة إلى الرجوع إلى الطبيعة إلى الشّمس الصحيّة ، وإلى الهواء النقي ، والماء العذب ، الطعام الطبيعي . . . لا إلى المدنية الحديثة الّتي غيّرت خلق اللّه تعالى وأبعدت الإنسان عن سيره الطبيعي في الحياة . قال الدكتور « إبراهيم الفقي » : « في إحدى محاضراتي تحت موضوع « الحياة الصحية السليمة » سألت الحاضرين « من منكم يقوم بتربية الكلاب والقطط ؟ . وكان من الطبيعي أن يرفع بعض الحاضرون أيديهم . وقال أحدهم : إنّ عنده كلب . فسألته « ما ذا تطعم هذا الكلب ؟ » . فكان ردّه الأكل الخاص بالكلاب . فسألته هل تصطحب كلبك في نزهته اليومية للمشي كل صباح ؟ . فقال : طبعا ، ولمدة ساعة كاملة . فسألته هل تقدم له السجائر وتعطيه خمرا ، وتطعمه أي طعاما كان ؟ فقال : بالطبع ، لا ، فسألته : كم يساوي هذا الكلب ؟ فقال : « 500 دولار » . . . ثمّ سألته ما هو نظام عذاءك كل يوم ؟ فقال : « أنا لا أتناول وجبة إفطار في الصباح ولكن أكتفي بشرب الكثير من القهوة ، وفي وجبة الغذاء أتناول بعض الساندويتشات بسرعة بسبب انشغالي الشديد في العمل ، أما في العشاء فأنا آكل أي شيء موجود بالمنزل » . . . فسألته « هل تمارس التمارين الرياضية أو هل تزاول أي رياضة ؟ » . . . فقال : « لا ، فليس عندي